"لا إدارة شبيبة القبائل ولا موبيليس اتصلوا بي.. ولست بائعاً للأوهام"

1 دقيقة للقراءة


فصّل النجم الدولي السابق والمدرب الأسبق للمنتخب الوطني وشبيبة القبائل، موسى صايب، في الأنباء المتداولة مؤخراً حول عودته إلى بيت "الكناري". وفنّد صايب جملة وتفصيلاً الإشاعات القوية التي ربطت اسمه بتقلّد منصب المدير الفني الرياضي (DTS) للنادي، مؤكداً عدم تلقيه أي اتصال رسمي أو غير رسمي من رئيس مجلس الإدارة الجديد بو دجة، أو من أي مسؤول يمثل شركة "موبيليس" المالك غالبية أسهم النادي الباسكي الجزائري. وفي تصريحات هاتفية أدلى بها لإنهاء الجدل، وصف صايب الأخبار المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي بـ "الافتراءات المحضة" التي لا أساس لها من الصحة. وأبدى النجم الأسبق لنادي أوكسير الفرنسي دهشته الكبيرة من توقيت إطلاق هذه الشائعات؛ إذ صرّح قائلاً: "لقد قضيت أسبوعاً كاملاً في الجزائر ولم يتحدث معي أي شخص، وبمجرد عودتي إلى فرنسا، تفاجأت بانتشار أخبار تعييني مديراً فنياً". كما نفى بشكل قاطع الشائعات الفضفاضة التي زعمت عقده اجتماعاً مع الرئيس المدير العام لشركة موبيليس، شوقي بوخزاني، موضحاً أنه لا يعرفه شخصياً ولم يلتقه قط. وأعرب مهندس آخر لقب بطولة ناله "الكناري" عام 2008، عن أسفه البالغ لعدم تحري مروجي الأخبار المصداقية قبل النشر، كاشفاً أن عائلته ومقربيه أصيبوا بالذهول من حجم الاتصالات الهائل والصدى الذي أحدثته هذه الإشاعة. وعن موقفه من قبول المنصب مستقبلاً، بدا صايب حاسماً ومتمسكاً بمبادئه المعروفة؛ حيث أكد قائلاً: "أنا لست بائعاً للأوهام ولن أقطع وعوداً كاذبة للأنصار".وأوضح صايب أن العمل في الظروف الحالية يبدو مستحيلاً حتى لو تم الاتصال به رسمياً؛ لكون منصب المدير الفني يتطلب تخطيطاً مسبقاً وتسييراً لملفات ثقيلة كالاستقدامات وهوية المدرب الجديد، في حين تسربت معلومات تفيد بأن الإدارة الحالية باشرت بالفعل مفاوضات متقدمة مع بعض الأسماء وحصلت على موافقتهم دون علمه. واختتم صايب حديثه بفتح الباب أمام مشروع جاد وطموح يعيد للشبيبة هيبتها الضائعة، موجهاً رسالة مشفرة لصنّاع الإشاعة بقوله: "أقول للذين يقفون وراء هذه الأخبار.. لم تنجح خطتكم".

+