نهاية موسم جليدية في شباب قسنطينة

1 دقيقة للقراءة

يسود نادِي شباب قسنطينة في الآونة الأخيرة أجواءً مشحونة ومقلقة للغاية، وذلك مع اقتراب أسدال الستار على منافسات البطولة الوطنية الفنية؛ حيث يبدو أن رفقاء "العميد" قد قاطعوا أجواء المنافسة ذهنياً ومعنوياً، وتصرفوا كما لو أن الموسم الكروي قد انتهى بالفعل قبل أوانه.

 وتعيش المجموعة حالياً فترة بالغة التعقيد يطبعها التراجع الرياضي الملحوظ والغياب التام للحافز والمشروع الجماعي؛ ويعود هذا الانهيار إلى الفشل في تحقيق الأهداف المسطرة من قبل الإدارة في بداية الموسم، مما فجّر موجة عارمة من الإحباط والنفور داخل غرف تغيير الملابس. وكان "السنافر" يمنّون النفس باللعب على أدوار متقدمة والتنافس على المراكز الأولى، غير أن النتائج المخيبة جاءت بعيدة تماماً عن مستوى التطلعات، مما تسبب في تحطيم معنويات اللاعبين الذين باتوا يكتفون بتقديم الحد الأدنى من الجهد خلال الحصص التدريبية، في انتظار حلول العطلة الصيفية بفارغ الصبر. وأمام هذا الوضع المعقد، يجد المدرب المؤقت خالد قريون نفسه في مواجهة مأمورية تكتيكية ونفسية في غاية الصعوبة؛ إذ يحاول جاهداً الحفاظ على الحد الأدنى من الانضباط داخل التشكيلة. ومع ذلك، عجز التقني القسنطيني عن إعادة الثقة المفقودة للاعبيه أو بعث روح الاندفاع لديهم. وإدراكاً منه للحالة النفسية المتدهورة التي يمر بها أشباله، فضّل قريون تخفيف الحصص التدريبية والتركيز على الجانب البدني لتفادي الإصابات ومسايرة ما تبقى من اللقاءات.

+