- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
كشفت تقارير إعلامية تفاصيل جديدة تتعلق بعقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني، لتضع حدا للشائعات التي أثيرت مؤخرا حول الامتيازات المالية والبنود الخاصة باتفاقه مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم.ووفقا لما أفاد به موقع “وين وين “، فإن عقد بيتكوفيتش جاء متوازنا ويحمي مصالح “فاف” و”الخضر” أكثر مما يمنح الأفضلية للمدرب السويسري، خلافا لما تم الترويج له في الفترة الأخيرة.
وأكد المصدر ذاته، أن العقد يُعد من بين الأفضل مقارنة بعقود المدربين الذين أشرفوا على “محاربي الصحراء” خلال السنوات الماضية.ويتقاضى بيتكوفيتش راتبا شهريا يقدر بـ 130 ألف أورو، وهو مبلغ أقل بكثير من راتب المدرب السابق جمال بلماضي.كما أوضح “وين وين” أن المدرب لا يحصل على أي تعويضات أو مصاريف إضافية خلال المعسكرات التدريبية أو المباريات.أما بالنسبة للمكافآت، فقد حصل بيتكوفيتش على 500 ألف أورو بعد نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم 2026، وهو اتفاق تم تحديده مسبقا عند توقيع العقد.وأشار الموقع، إلى أن قيمة هذه المكافأة تُعد منطقية بالنظر إلى الإنجاز المحقق، خاصة وأن الاتحاد الجزائري سيحصل من الاتحاد الدولي لكرة القدم على ما يقارب 10.5 مليون دولار نظير التأهل، إلى جانب حوافز مالية أخرى.العقد الأول بين الطرفين بدأ في مارس 2024 ويمتد حتى 31 ديسمبر 2025، على أن يجدد تلقائيا إلى 31 أوت 2026 بعد تحقيق هدف التأهل إلى المونديال، دون أي زيادات في الراتب أو المكافآت.كما نص العقد على أن يفسخ تلقائيا ودون تعويضات في حال فشل المنتخب في بلوغ كأس العالم، وهو ما يؤكد الصيغة “التجارية الخالصة” للاتفاق، وفقا للمصدر ذاته.أما الهدف الثاني في العقد يتمثل في تجاوز الدور الأول من كأس أمم إفريقيا 2025.وفي حال تتويج “الخضر” باللقب، سيحصل بيتكوفيتش على مكافأة قدرها 200 ألف أورو.أما في حال الإقصاء من الدور الأول، فيحق لـ”فاف” فسخ العقد دون أي تعويضات مالية، مع إمكانية الإبقاء على المدرب في حال رغبة الاتحاد في ذلك، ما يعني أن قيادة “الخضر” في المونديال قد تكون مفتوحة أمام مدرب آخر إذا تم تفعيل هذا الشرط.وأكد موقع “وين وين” أن عقد بيتكوفيتش يعد الأفضل للاتحاد الجزائري من حيث البنود المالية والمرونة في فسخ العقد في حال الفشل في تحقيق أي من الشروط والأهداف، مقارنة بعقود مدربين سابقين على غرار لوكاس ألكاراز ورابح ماجر وجمال بلماضي، حيث اضطر الاتحاد سابقا لدفع تعويضات كبيرة، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من مليون أورو.تجدر الإشارة إلى أنه أُثير جدل واسع في وقت سابق حول عقد بيتكوفيتش، بعد أن تم تداول أخبار تُفيد أنه لم يُدرج ضمن عقد المدرب السويسري أهدافا وشروطا واضحة تضمن تقييم أداء المدرب بشكل موضوعي، وهو ما اعتبره متابعون غياب “للرؤية الرياضية الواضحة” وخلل في التسيير داخل أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.