2,4 مليار سنتيم تفجر أزمة جديدة

0 دقيقة للقراءة

تلقى فريق جمعية الشلف ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما أعاد الاتحاد الجزائري لكرة القدم فرض عقوبة المنع من الانتدابات على النادي، بناءً على قرار صادر من المحكمة الرياضية.

وتعود أسباب هذه العقوبة إلى القضية التي رفعها اللاعبان السابقان نساخ وإعراب ضد النادي، حيث يدينان له بمستحقات مالية تقدَّر بـ 2 مليار و400 مليون سنتيم. ورغم المهلة القانونية البالغة 45 يوماً لتسوية هذه المستحقات، إلا أن إدارة الجمعية لم تفِ بالتزاماتها، ما دفع المحكمة الرياضية إلى إعادة فرض العقوبة.ويأتي هذا التطور في ظرف حرج للفريق الذي يقوده المدرب فؤاد بوعلي، إذ من المقرر أن يفتتح موسمه يوم 23 أوت الجاري بمواجهة نادي بارادو في العاصمة، وسط مخاوف كبيرة من تأثير حرمان الجمعية من تعزيز تشكيلتها بلاعبين جدد على انطلاقتها.تجدر الإشارة إلى أن جمعية الشلف كانت قد تخلّصت قبل أيام فقط من عقوبة مشابهة صادرة عن الفيفا، بفضل تدخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، غير أن الديون المحلية أعادت شبح العقوبات ليهدد الفريق مجدداً.

+