2.4 مليار سنتيم تحسم مستقبل بلحول في الساسي

1 دقيقة للقراءة

عاد المهاجم عبد النور بلحول، أحد أبرز نجوم شباب قسنطينة، إلى الواجهة مجددًا، بعدما التقى مسؤولي الفريق لبحث تمديد عقده، في وقت تتسارع فيه تطورات سوق الانتقالات الصيفية. 

وبحسب مصادر مقربة من الملف، طالب اللاعب برفع راتبه إلى 200 مليون سنتيم شهريًا، أي ما يعادل2.4  مليار سنتيم سنويًا، مع مشروع رياضي طموح يضمن المنافسة القارية.من الناحية الفنية، أسهم بلحول خلال الموسمين الأخيرين بـأكثر من 25 مساهمة مباشرة في الأهداف بين تسجيل وتمرير حاسم، ما جعله أحد أكثر لاعبي الفريق تأثيرًا على النتائج. أما من الجانب الاقتصادي، فإن استمراره يمثل استثمارًا ذكيًا على المدى القصير، بالنظر إلى شعبيته وتأثيره على قيمة العلامة التجارية للنادي، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على المبيعات والتغطية الإعلامية.

 

تكلفة الاستمرار أم الرحيل؟

 

في حال تم التجديد للاعب بالقيمة التي طلبها، فإن الكلفة الإجمالية للعقد (باحتساب المكافآت والامتيازات) قد تصل إلى 3 مليارات سنتيم سنويًا، وهو ما يمثل نحو 15 إلى 18% من ميزانية الأجور السنوية للفريق، المقدّرة بحوالي 18 إلى 20 مليار سنتيم.أما في حال مغادرته، فسيكون الفريق مطالبًا بتعويضه بلاعب من نفس المستوى، ما يعني التعاقد مع لاعب أجنبي أو محلي بتكلفة لا تقل عن 400 ألف دولار سنويًا (أكثر من 5.4 مليار سنتيم شاملة التوقيع والراتب والمكافآت)، دون ضمان تحقيق نفس الأداء الفني أو التأثير الجماهيري.أشعل بلحول السوق المحلي، إذ دخلت أندية مثل مولودية الجزائر وشبيبة القبائل على الخط بعروض قد تتجاوز 250 مليون سنتيم شهريًا. وعلى الصعيد الدولي، قدمت أندية مصرية، أبرزها من الدوري الممتاز، عروضًا تراوحت بين 120 إلى 150 ألف دولار سنويًا، مع امتيازات إضافية تشمل السكن والمكافآت التحفيزية، ما يجعل خروجه من CSC صفقة خاسرة على المستوى الفني والتجاري.الكرة الآن في ملعب إدارة شباب قسنطينة، التي ستُجبر على المفاضلة بين الحفاظ على ركيزة هجومية مؤثرة بأجر مرتفع، أو الدخول في مغامرة جديدة بسوق الانتقالات، في وقت تعيش فيه الأندية الجزائرية ضغوطات مالية غير مسبوقة.ومع اقتراب غلق نافذة التعاقدات، تشير التقديرات إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل بلحول سيُحسم خلال أقل من 10 أيام، في واحدة من أكثر صفقات الصيف حساسية على الصعيدين الرياضي والمالي.

+