- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
لن يكون كلاسيكو الهلال والأهلي أمس الاثنين، مجرد صراع على 3 نقاط فحسب، وهي التي تفصل بين 3 مقاعد، وإنما يجمع بين أعلى قيمتين سوقيتين في دوري روشن السعودي، وفقا لموقع ترانسفير ماركت العالمي.وبحسب الموقع، يعد الهلال أغلى الأندية السعودية من ناحية القيمة السوقية، حيث تبلغ 190.03 مليون يورو (حوالي 841.77 مليون ريال سعودي) ، يليه الأهلي (170.78 مليون)، ثم النصر (140.8 مليون)، فالاتحاد (133.4 مليون)، والقادسية (119.65 مليون).وتبلغ القيمة السوقية لمواجهة اليوم التي ستلعب على ملعب "المملكة أرينا" 360.8 مليون يورو، أي أنها تمثل نحو 36% من إجمالي قيمة الدوري السعودي التي تبلغ 1.07 مليار يورو.
قبل الجولة الـ20، يتصدر الهلال الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق 3 نقاط عن وصيفه النصر، والأهلي صاحب المركز الثالث.الهلال الذي عزز صفوفه بالمهاجم الفرنسي محمد قادر ميتي اليوم مقابل 40 مليون يورو، تعادل في آخر مباراتين بالمسابقة، ليفقد 4 نقاط ثمينة بتعادله مع الرياض والقادسية، ويسعى لوقف نزيف النقاط والحفاظ على صدارته.في المقابل، يدخل الأهلي الذي عزز صفوفه شتاء باللاعب البرازيلي ريكاردو ماتياس، قمة الجولة 20 وهو يتطلع لمواصلة سلسلةانتصاراته والتي وصلت إلى 8 انتصارات متتالية، وسيعني الفوز الـ9 له تواليا مشاركة الهلال في الصدارة. وتأتي مباراة الهلال والأهلي وفي أذهان جماهيرهما اللقاء المثير في الدور الأول، والذي شهد عودة تاريخية للأهلي في 12 دقيقة بتعادل مثير بعد أن كان متأخرا بثلاثية نظيفة. وعلى مستوى تاريخ لقاءات الفريقين، التقى الهلال والأهلي في 33 مباراة سابقة، فاز الهلال في 16 مباراة وفاز الأهلي في 5 مباريات، منذ اعتماد نظام دوري المحترفين، فيما جاء التعادل في 12 مباراة كان آخرها مواجهةالدور الأول في الموسم الجاري.ويعد الهلال صاحب ثاني أقوى خط هجوم برصيد 47 هدفا بفارق هدف وحيد خلف النصر، فيما يأتي الأهلي كأقوى دفاع بعد تلقيه 12 هدفا فقط في الموسم الجاري. تبرز في هذه القمة مواجهة خاصة بين "حماة العرين"، حيث يعتمد الهلال على الحارس ياسين بونو، بينما يعول نادي الأهلي على الحارس السنغالي إدوارد ميندي.
وتكتسب هذه المواجهة طابعا ثأريا وتنافسيا كبيرين، كونها تأتي بعد فترة وجيزة من المواجهة التاريخية التي جمعتهما في 18 يناي الماضي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، وهي المباراة التي حسمها ميندي لمصلحته بعد تصديه لركلة جزاء في وقت قاتل، ما حرم المنتخب المضيف من اللقب ومهد الطريق لتتويج المنتخب السنغالي.وقدم الثنائي مستويات مذهلة في البطولة القارية، حيث استقبل كل من ميندي وبونو هدفين فقط خلال 7 مباريات، وقد توج بونو بجائزة أفضل حارس في تلك البطولة.أما في الدوري المحلي، فقد نجح بونو في الحفاظ على نظافة شباكه مع الهلال في 4 مباريات من أصل 10 شارك فيها، في حين يتفوق ميندي رقميا بنجاحه في الخروج بشباك نظيفة خلال 7 مباريات من أصل 11 مواجهة خاضها مع الأهلي، ما يعزز من قيمة الصراع الثنائي في الكلاسيكو.