- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
يجد نادي شباب بلوزداد نفسه في مأزق حقيقي بعد تحول ملف المدرب البوسني سيد راموفيتش إلى أزمة مالية وفنية كبيرة، خصوصًا بعد الهزيمة الثقيلة أمام أوتوهو الكونغولي (4-0) يوم السبت الماضي. هذه النتيجة لم تبرز فقط محدودية المدرب على المستوى الفني، بل أعادت إلى الواجهة أخطاء الإدارة السابقة بقيادة مهدي رابحي، التي منحت راموفيتش عقدًا طويل الأمد يمتد لثلاثة مواسم براتب شهري قدره 40 ألف يورو، دون أي أهداف واضحة أو ضمانات تحمي النادي.العقد الكبير يضع النادي في مأزق، إذ إن فسخه سيكون مكلفًا للغاية ويستلزم دفع تعويضات ضخمة بالعملة الصعبة، بغض النظر عن نتائج الفريق، خاصة مع وجود مساعدي راموفيتش المرتبطين بعقود طويلة.وفق مصادر داخلية، استغل راموفيتش ضعف الرقابة الإدارية خلال نهاية الموسم الماضي للضغط على الإدارة، مستفيدًا من إشاعات حول عروض محتملة من أندية أخرى، وهو ما دفع الإدارة لتجديد عقده وزيادة راتبه دون دراسة متأنية.على الصعيد الرياضي، تمكن المدرب من فرض سيطرته على ملف الانتدابات الصيفية، مستقدماً لاعبين مرتبطين بوكيل أعماله، مثل محمد علي بن حمودة من غزل المحلة المصري بمبلغ 550 ألف يورو تُدفع على ثلاثة أقساط، رغم المستوى الفني المتواضع للاعب. كما أثارت صفقات اللاعبين الألبان رودون غيجا وإيريك تشكيشي جدلًا كبيرًا، إذ يرتبطان بعقدين يمتدان لموسمين وبراتب سنوي يفوق 9.2 و8.9 مليارات سنتيم، بينما أثبت الأول أنه دون المستوى المطلوب.إضافة إلى ذلك، تعكس صفقة المدافع يونس واسع، الذي طلبه راموفيتش تحديدًا، خللاً في التقدير الفني، إذ أصبح خارج الحسابات بعد أسابيع قليلة فقط من انضمامه للفريق، تمامًا كما ظهر الاختلال في التحضير الفني للمباريات.الهزيمة الأخيرة أمام أوتوهو، التي كانت على الورق في متناول الشباب، أشعلت المطالب الجماهيرية بإقالة المدرب، لكن الثقل المالي والقانوني لعقد راموفيتش يجعل هذه الخطوة صعبة. في ظل هذه الظروف، يبقى التساؤل: كيف سيستطيع شباب بلوزداد تجاوز هذه الأزمة دون تحمل تكاليف مالية ضخمة؟