400 ألف يورو تُهدد بالضياع وشبيبة القبائل قد تلجأ للفيفا

1 دقيقة للقراءة

 لا تزال صفقة انتقال اللاعب موسى بن زايد من نادي شبيبة القبائل إلى نادي السويحلي الليبي تُثير جدلًا وتوترًا متصاعدًا بين الطرفين، بعد تأخر الجانب الليبي في تسديد القيمة المالية المتفق عليها، والمقدّرة بـ 400 ألف يورو.ورغم مرور عدة أشهر على إتمام الصفقة، لم يتحصل الفريق الجزائري على أي مبلغ من القيمة المحددة، وهو ما دفع إدارة شبيبة القبائل إلى دق ناقوس الخطر وفتح الباب أمام اللجوء الرسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حال استمرار التأخر وعدم احترام بنود الاتفاق.وأكدت مصادر من داخل بيت الشبيبة أن نادي السويحليالليبي لا يزال يماطل، رغم الاتصالات المتكررة، دون تقديم ضمانات مالية واضحة تُطمئن إدارة النادي القبائلي.

محاولات للتهدئة... ولكن!

في المقابل، أفادت ذات المصادر أن إدارة السويحلي الليبي دخلت مؤخرًا في تواصل مباشر مع مسؤولي شبيبة القبائل، وطلبت مهلة إلى غاية نهاية الدوري الليبي الحالي، على أمل التوصل إلى حل ودي يُرضي الطرفين ويجنب الملف التصعيد القانوني.إلا أن هذا الطلب لم يُقنع الطرف الجزائري، الذي يرى أن الوعود تتكرر دون تنفيذ فعلي، ما دفع الإدارة إلى إعداد ملف متكامل لتقديمه إلى الفيفا في حال انقضاء المهلة دون تسوية الوضع.

في حال الشكوى... عقوبات محتملة

في حال رفع القضية إلى "الفيفا"، قد يواجه نادي السويحلي عقوبات انضباطية ومالية، تصل إلى:

المنع من التعاقدات لفترات محددة،

فرض غرامات إضافية،

وربما اقتطاع نقاط من رصيده في الدوري الليبي.

وقد سبق للاتحاد الدولي أن تعامل بحزم مع ملفات مشابهة، خاصة في حال وجود عقد موثق يثبت اتفاق الطرفين.قضية موسى بن زايد تُعيد تسليط الضوء على أزمة الثقة المالية بين بعض الأندية العربية، وتبرز في الوقت ذاته حرص شبيبة القبائل على حماية حقوقها ومصالحها. فهل يُسارع نادي السويحلي لتسوية الوضع وتفادي المواجهة القانونية؟ أم أن "الفيفا" سيكون هو الحكم الفاصل في هذا النزاع؟

+