- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
يعيش نادي ليفربول واحدة من أكثر فتراته غموضًا في الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ" هذا الموسم 2025-26، بعدما تلقى خسارته السادسة في آخر سبع جولات، ليبتعد عن صدارة الترتيب بصورة غير معتادة.وبينما كان الجمهور ينتظر أن تعيد صفقات الصيف الضخمة الفريق إلى الواجهة، جاءت النتائج لتضع علامات استفهام كبيرة حول مستوى الفريق وأدائه في الموسم الجديد.
صمتت مدرجات "آنفيلد" تمامًا بعدما سجل مورغان غيبس وايت الهدف الثالث لنوتنغهام فورست قبل 12 دقيقة من نهاية اللقاء. ولم يكد الحكم يطلق صافرة النهاية حتى بدأت الجماهير في المغادرة مبكرًا، في مشهد يلخص عمق الأزمة التي يعاني منها الفريق.ورغم عودة الحارس البرازيلي أليسون، فإن ليفربول تلقى 6 أهداف في آخر مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي وفورست، ليتراجع إلى منتصف جدول الترتيب بعد الجولة 12.ويختلف المشهد كثيرًا عما كان عليه الفريق في الموسم الماضي، حين كان أكثر حدة وفعالية. ورغم بداية شهدت بعض الارتباك هذا العام، إلا أن الفريق حقق 7 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات.أثبتت التجربة حتى الآن أن ليفربول أخطأ في صفقات الصيف، بعدما فشل معظم الوافدين الجدد في تقديم أي تأثير يوازي قيمتهم المالية الضخمة.وأبرم "الريدز" صفقات ضخمة أبرزها فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، إضافة إلى فريمبونغ وكيركيز وإيكيتيكي، مع ضم مواهب شابة مثل بيكسي وليوني، والتعاقد مع الحارس فريدي وودمان مجانًا لتعزيز مختلف المراكز. كان الجميع ينتظر استعادة ألكسندر إيزاك للياقته بعد غيابه عن فترة التحضير، وتأقلم فلوريان فيرتز القادم من باير ليفركوزن. وهما أغلى صفقتين في تاريخ الكرة الإنجليزية ضمن مشروع إنفاق ضخم وقياسي بلغت قيمته 480 مليون يورو، غير أن الثنائي لا يزال بعيدًا تمامًا عن المنتظر منه.إيزاك نال دقائق محدودة بحثًا عن فرصة إثبات الذات، مستفيدًا من صبر المدرب والجماهير. ورغم تمرّده على نيوكاسل في الصيف وغيابه عن التحضير لإجبار النادي على بيعه إلى ليفربول، إلا أن مستواه لم يرتفع بعد. ففي حوالي 500 دقيقة لعب هذا الموسم، سجل هدفًا واحدًا فقط أمام ساوثهامبتون في كأس الرابطة.أما فيرتز، فقد شارك في 15 مباراة لكنه أكمل مباراتين فقط، كانت إحداهما في السقوط المدوي أمام غلطة سراي في إسطنبول، والأخرى أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، حيث قدم تمريرتيه الحاسمتين الوحيدتين بقميص النادي.وعلى أرض الواقع، بات اسمه من أوائل المرشحين للخروج عند كل تعديل يجريه المدرب الهولندي أرني سلوت، بدلًا من أن يكون أحد أعمدة الفريق.بهذه المعطيات، يبدو أن الـ480 مليون يورو التي استثمرها ليفربول هذا الصيف لا تزال معلقة في الهواء، بينما يستمر الفريق في البحث عن هويته المفقودة وسط ضباب الأزمة الحالية.