- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
تتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب بن عبد المالك بقسنطينة، الذي يحتضن قمة الجولة الثانية عشرة من بطولة القسم الوطني الثاني (وسط – شرق)، عندما تستقبل مولودية قسنطينة ضيفها اتحاد عنابة في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، بالنظر إلى الوضعية المتباينة التي يعيشها الفريقان في سباق البطولة.
اتحاد عنابة بمعنويات عالية ورهان على الاستمرارية
أبناء بونة يدخلون المواجهة بعقلية المنتصر، بعد عرض قوي في اللقاء الودي الأخير أمام أمل البوني انتهى برباعية نظيفة، عكس حالة الاستقرار الفني والجاهزية البدنية التي يعيشها الفريق. ورغم غياب المدرب سمير زاوي بسبب مشاركته في تربص “CAF Pro” بالعاصمة، إلا أن الطاقم المساعد عمل على إبقاء نسق التحضيرات مرتفعًا، مع التركيز على الجانبين الذهني والتكتيكي، تحسبًا لاختبار قسنطينة الصعب.التحضيرات كشفت عن جاهزية الخط الأمامي، حيث تألق المهاجم قريوة بتسجيله ثنائية، مقابل حضور فعّال لبوغانم وجلول أيمن الذي وقّع أول أهدافه، ما يعكس تنوع الحلول الهجومية ويمنح الاتحاد خيارات متعددة في الثلث الأخير من الميدان.
الموك تحت الضغط… والإنذار يشتد
في الجهة المقابلة، تعيش مولودية قسنطينة فترة حرجة، بعد سلسلة من النتائج السلبية، حيث فشلت في تحقيق الفوز خلال ثلاث جولات متتالية، لتجد نفسها تحت ضغط جماهيري وإعلامي متزايد، وسط مخاوف حقيقية من الانزلاق أكثر نحو منطقة الخطر.ورغم المؤشرات الرقمية السلبية، تبقى الموك فريقًا صعب المراس فوق أرضية ملعب بن عبد المالك، حيث تستمد قوتها من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى رغبة لاعبيها في تصحيح المسار والرد على الانتقادات.
مواجهة بين الطموح والضرورة
الاتحاد يدرك جيدًا أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار يعزز حظوظه في لعب الأدوار الأولى، ويؤكد مشروعه الرياضي هذا الموسم، بينما تعتبر المباراة بالنسبة للموك واحدة من آخر الفرص لاستعادة التوازن والخروج من دوامة الشك.وبين فريق يسعى لتأكيد الشخصية وفرض نفسه كمنافس حقيقي، وآخر يقاتل من أجل البقاء، يُنتظر أن تشهد المواجهة ندية كبيرة وصراعًا تكتيكيًا حادًا، حيث سيكون الخطأ ممنوعًا، والتفاصيل الصغيرة كفيلة بحسم مصير النقاط الثلاث.