- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
يشهد عالم التنس تحوّلاً لافتاً في حجم الاستثمارات والجوائز، بعدما خطفت بطولة قطر المفتوحة الأضواء باستقطاب أبرز نجوم اللعبة مقابل أرقام مالية ضخمة، في مقدمتهم الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، اللذان حصلا على مكافأة مشاركة بلغت 1.2 مليون دولار لكل منهما، بإجمالي 2.4 مليون دولار، وفق ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو. وتعكس هذه الخطوة التوجه الجديد للبطولة، التي تسعى لتعزيز مكانتها ضمن أبرز المحطات العالمية في رزنامة التنس، خاصة بعد ترقيتها رسمياً إلى فئة 500 نقطة في التصنيف، ما جعلها أكثر جاذبية للنجوم والرعاة والجماهير على حد سواء.ولا تتوقف العوائد المالية عند مكافأة المشاركة، إذ سيحصل اللاعبون على جوائز إضافية وفق نتائجهم في المنافسات. وتبدأ المكافآت من نحو 41.5 ألف دولار عند بلوغ الدور الثاني، بينما ترتفع تدريجياً لتصل إلى حوالي 530 ألف دولار للفائز باللقب، في مؤشر واضح على تصاعد القيمة الاقتصادية للبطولة.وتقام المنافسات ضمن بطولة بطولة قطر المفتوحة للتنس في العاصمة القطرية، حيث تحاول اللجنة المنظمة تقديم نسخة استثنائية تجمع بين المستوى الفني العالي والقيمة التسويقية الكبيرة، في ظل حضور أسماء من الصف الأول في عالم الكرة الصفراء.اقتصادياً، تمثل هذه الأرقام دليلاً على اشتداد المنافسة بين البطولات العالمية لاستقطاب النجوم، إذ باتت قيمة الظهور والمشاركة عاملاً حاسماً في اختيار اللاعبين لبرامجهم السنوية، إلى جانب الجوائز التقليدية المرتبطة بالنتائج. كما يعكس هذا التوجه تزايد دور الرعاة وحقوق البث في تمويل الأحداث الرياضية الكبرى، وتحويلها إلى منصات استثمارية تحقق عوائد تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب.بهذا المعطى، تدخل البطولة مرحلة جديدة عنوانها الاستثمار في النجومية، حيث لم يعد التتويج وحده هو ما يصنع الحدث، بل الأسماء المشاركة وقيمتها التسويقية، وهو ما يجعل النسخة الحالية واحدة من أكثر النسخ جذباً للاهتمام على مستوى رياضة التنس العالمية.