إرث كروي يُباع بالملايين

1 دقيقة للقراءة

منذ رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا في نوفمبر 2020، تحولت مقتنياته الشخصية والرياضية إلى قطع نادرة تتسابق عليها دور المزادات العالمية، باعتبارها شواهد حية على مسيرة أحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.

قمصان تاريخيةشهدت قمصان مارادونا، سواء مع نادي نابولي أو بوكا جونيورز أو برشلونة، إلى جانب قمصان منتخب الأرجنتين، إقبالًا استثنائيًا في المزادات. وحققت بعض هذه القمصان أسعارًا خيالية، خاصة تلك المرتبطة بألقاب كبرى أو مباريات مفصلية في مسيرته.ساعات وإكسسوارات شخصيةمن أبرز القطع التي لفتت الأنظار ساعة رولكس دايتونا الشهيرة التي كان مارادونا يحرص على ارتدائها، وبيعت بمبلغ تجاوز التقديرات المبدئية بكثير، إلى جانب نظارات شمسية وساعات أخرى تعكس أسلوبه الخاص داخل وخارج الملاعب.سيارات أسطوريةبرزت سيارة بورش 911 المكشوفة موديل 1992، التي اقتناها مارادونا خلال فترة لعبه مع نادي إشبيلية، كواحدة من أبرز مفاجآت المزادات، بعدما بيعت مقابل 483 ألف يورو، متجاوزة التوقعات الأولية بأكثر من الضعف.ميداليات وكؤوسلا تزال ميداليات البطولات التي حصدها مارادونا مع نابولي، إلى جانب الجوائز الفردية والتكريمات الدولية، ضمن المقتنيات المرشحة للظهور في مزادات قادمة، وسط توقعات بتحقيقها أرقامًا قياسية.ذكريات مونديال 198 أي قطعة مرتبطة بكأس العالم 1986، التي قاد فيها مارادونا الأرجنتين إلى المجد، تُعد كنزًا حقيقيًا لهواة الاقتناء، سواء كانت قمصان تدريب، أحذية، أو متعلقات شخصية من تلك البطولة الخالدة.ممتلكات فاخرة وشخصيةوتشمل القائمة أيضًا لوحات فنية، قطع أثاث من منازله في الأرجنتين وإيطاليا، ومجوهرات وساعات نادرة، ما يعكس حياة أسطورة عاشت بين الرياضة والبذخ والشهرة.إرث لا يقدَّر بثمنلا تقتصر القيمة الاستثنائية لمقتنيات مارادونا على بعدها المادي فحسب، بل تمتد إلى رمزيتها التاريخية والعاطفية، بوصفها جزءًا من ذاكرة كرة القدم العالمية، وإرثًا خالدًا لأسطورة سيظل اسمه حاضرًا في الملاعب وفي قاعات المزادات.

 

+