- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
مع تراجع نتائج نادي ريال مدريد في الفترة الأخيرة التي كان آخرها التعادل مع إلتشي وجلوس فينيسيوس جونيور بديلاً مرة أخرى، عاد للواجهة الحديث عن مستقبل الجناح البرازيلي مع تقارير تفيد بأنه رفض عرضًا من النادي لتجديد عقده.
ومن الواضح أن علاقة فينيسيوس جونيور مع تشابي ألونسو لن تسير على ما يرام فورًا. لولا إصابة ترينت ألكسندر أرنولد في اليوم السابق لمباراة ريال مدريد في نصف نهائي كأس العالم للأندية ضد باريس سان جيرمان، لكان المدرب الجديد للنادي الملكي يخطط لإبقاء جناحه البرازيلي على مقاعد البدلاء، مفضلًا منح المهاجم المحلي غونزالو غارسيا مكانًا أساسيًا في الهجوم إلى جانب كيليان مبابي.فقد أجبرت إصابة ألكسندر أرنولد على وضع فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وأردا غولر في خط الوسط، وفتحت مساحة على الجانب الأيمن من الهجوم لفينيسيوس، لكن الأخير فشل في تقديم أي شيء يذكر حيث تقدم باريس سان جيرمان بثلاثة أهداف في غضون 24 دقيقة في طريقه إلى الفوز 4-0 في نيوجيرسي.من هنا كان من الواضح أن دور الجناح البرازيلي لن يكون كبيرًا عكس ما كان يعيشه مع أنشيلوتي، لكن تشابي ألونسو هو أكثر تنظيمًا ومن هنا نضع السبب الأول لضرورة بيع اللاعب.أكمل فينيسيوس جونيور 90 دقيقة في خمس مناسبات فقط منذ بداية موسم 2025-2026، وأسهم بخمسة أهداف فقط وأربع تمريرات حاسمة في 17 مباراة حتى الآن.ومن الواضح أنه لا يعيش حالة تفاهم مع كيليان مبابي، لم يبدُ أيٌّ من اللاعبَين متحمسًا لتمرير الكرة إلى الآخر، ولم يبذلا جهدًا كافيًا بدون الكرة ليشكلا وحدة دفاعية قوية لريال مدريد. ووجود كيليان مبابي نفسه يجعل من رحيل فينيسيوس خيارًا مقبولاً لسبب وجيه يتمثل في أن مبابي أصلا هو جناح أيسر وتألق في هذا المركز مع فرنسا وباريس سان جيرمان، وإن رحل فينيسيوس جونيور فمبابي قد يعود لهذا المركز مع إمكانية ضم مهاجم صريح حقيقي قوي يكون منسجمًا أكثر من النجم الفرنسي.بعد قدوم مبابي للعاصمة الإسبانية كان هناك شك حول من سيلعب في مركز الجناح الأيسر هو أم فينيسيوس جونيور، لكن تم الاستعانة في الأخير بالبرازيلي في مركزه المفضل، ومع ذلك انخفض مستواه وتألق مبابي في مركز غير مركزه.لم يعد اللاعب البرازيلي هو النجم الأول في وجود مبابي (حطم مبابي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسمه الأول مع ريال مدريد 43)، ومن الواضح أنه لا يرغب في اللعب في فريق لا يُعتبر فيه نجمه الأول، خاصة أنه يعتبر نفسه أفضل لاعب في العالم وكان حقه الحصول على جائزة الكرة الذهبية.واصل مبابي هذا الأداء في الموسم الجديد بعد أن أصبح لاعبًا أساسيًا دائمًا تحت قيادة ألونسو، لكن أداء فينيسيوس استمر في التراجع الحاد. منذ بداية العام، سجل 11 هدفًا فقط في 40 مباراة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.بعد رحيل فينيسيوس قد يستفيد ريال مدريد ماليًا من بيعه وهو لا يزال محتفظًا بقيمة فنية كبيرة ويمكنه إعادة استثمار الأموال التي سيحصل عليها لضم مهاجم صريح وتكوين شراكة هجومية صحيحة بينه وبين كيليان مبابي بإعادة الأخير لمركزه المفضل كجناح أيسر.