- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
يعيش نادي الزمالك واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخه، بعدما تضاعفت الأزمات على مختلف الأصعدة المالية والقانونية والإدارية، وسط غياب حلول حقيقية من مجلس الإدارة، وارتفاع حالة القلق بين الجماهير واللاعبين.وتتنوع الأزمات بين نزاع على أرض النادي في السادس من أكتوبر، وتكرار إيقاف القيد، وملفات فسخ العقود، وتدهور الوضع المالي بصورة غير مسبوقة.
أولًا: أرض السادس من أكتوبر
تفاقمت أزمة أرض الزمالك في منطقة السادس من أكتوبر، بعد قرار الجهات المختصة بسحب الأرض المخصصة للنادي، بدعوى عدم وجود إنشاءات فعلية على مدار سنوات، وعدم الالتزام ببنود التخصيص.الأرض كانت تُعد أحد أهم مصادر الدخل المستقبلية، حيث كان من المخطط استغلالها في إقامة فرع جديد، ومشاريع استثمارية تُسهم في إنعاش خزينة النادي.إلا أن الأزمة تحولت إلى صراع إداري وقانوني، وأصبح الزمالك مهددًا رسميًا بفقدان كامل حقوقه في المشروع، وسط انتقادات واسعة للإدارة، بسبب سوء إدارة الملف وتأخر التحركات القانونية اللازمة.
ثانيًا: إيقاف القيد للمرة السادسة
تعرض الزمالك خلال الشهور الماضية لإيقاف القيد ست مرات كاملة، نتيجة تعدد القضايا المحسومة ضده لدى الفيفا والاتحاد المصري، بسبب مستحقات لاعبين ومدربين سابقين لم تُسدَّد في مواعيدها.هذا الإيقاف المتكرر أعاق الفريق عن تسجيل لاعبين جدد في أكثر من فترة انتقالات، وأجبر الجهاز الفني على الاعتماد على العناصر الموجودة، من دون القدرة على سد النواقص في بعض المراكز.
ثالثًا: فسخ العقود وشكاوى اللاعبين
تأخر المستحقات المالية أثار موجة كبيرة من الشكاوى التي تقدم بها عدد من لاعبي الفريق، سواء بطلب إنذارات رسمية أو التلويح بفسخ العقد من طرف واحد.وبالفعل؛ شهد العملاق القاهري الذي يعد أحد رموز الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة، حالات فسخ أو طلبات رسمية من لاعبين، للحصول على حقوقهم المالية المتأخرة، وهو ما تسبب في حالة توتر داخل الفريق، خاصة أن بعضهم تحصل على إنذارات قبل السماح له بالفسخ وفق لوائح الفيفا.على سبيل المثال: محمود بنتايك، فسخ عقده من طرف واحد بسبب عدم حصوله على مستحقاته. أمّا كونراد ميشالاك، الجناح البولندي الذي قرر فسخ التعاقد من طرف واحد، فاتجه لتقديم شكوى للفيفا، حيث طالب بالحصول على 770 ألف دولار قيمة عقده كاملاً.
من جانبه، قدم أحمد مصطفى “زيزو” شكوى رسمية طالب فيها النادي بمستحقات متأخرة، تتجاوز 80 مليون جنيه بعد رحيله عن الفريق، ونسج على منواله التونسي أحمد الجفالي، الذي تقدم هو الآخر بشكوى للفيفا، لطلب فسخ عقده بسبب عدم سداد المستحقات.هذا الوضع يعكس حالة عدم الاستقرار الداخلي، ويزيد من تعقيد مهمة الإدارة الفنية في الحفاظ على قوام الفريق الأساسي.
رابعًا: الأزمة المالية الحادة
يمر "الفريق الأبيض" بأزمة مالية طاحنة، ربما هي الأكثر قسوة في العصر الحديث للنادي، حيث تعجز الإدارة عن الوفاء برواتب اللاعبين، والجهاز الفني والعاملين داخل النادي منذ فترات متفاوتة.انعدام السيولة أدى إلى تفاقم الغضب الداخلي، وظهور شكاوى جماعية، وتدخل وكلاء اللاعبين لتهديد الإدارة بإجراءات قانونية رسمية.كما أن العجز المالي حال دون إغلاق ملفات القضايا القديمة، وهو ما أدى تلقائيًا إلى استمرار أزمة إيقاف القيد، وتوسع دائرة النزاعات.