بعد الخروج من كأس القارات للأندية...بيراميدز المصري يكتفي بالحصول على مليونا دولار

1 دقيقة للقراءة

توقف طموح فريق بيراميدز المصري في كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال" لكرة القدم، عند حدود الدور نصف النهائي كأقصى إنجاز للأندية المصرية، مهدراً فرصة كتابة مجد تاريخي، في أول مشاركة له بالبطولة، بعد خسارته أمام نادي فلامنغو البرازيلي بهدفين دون رد، في مباراة نصف النهائي، التي أقيمت بينهما على استاد أحمد بن علي في العاصمة القطرية الدوحة.
واكتفى "السماوي" بالحصول على جائزة مالية قيمتها مليونا دولار أميركي (100 مليون جنيه مصري تقريباً)، كما توقفت مسيرته عند الفوز بكأس القارات الثلاث، بعد تغلبه على أوكلاند سيتي النيوزيلاندي (3-صفر)، ثم أهلي جدة السعودي (3-1)، فيما تعددت خسائره بعد الهزيمة، والعرض الذي لم يكن يتوقعه كثيرون.وأول خسارة للفريق المصري، حديث العهد بالبطولات، هي ضياع فرصة الحصول على كأس التحدي، واللعب في المباراة النهائية لكأس القارات للأندية أمام بطل دوري أبطال أوروبا، باريس سان جيرمان الفرنسي، ليخسر فرصة أن يكون أول نادٍ مصري يعبر إلى الدور النهائي لبطولة "إنتركونتيننتال"، ويتفوق على مواطنه الأهلي (صاحب أربع ميداليات برونزية)، ليحقق رقماً قياسياً، بوصفها المشاركة الأولى له، فيما شارك الفريق الأحمر في 10 نسخ سابقة.وفقد فريق بيراميدز، بطل دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقي، جائزة مالية ضخمة كان سينالها في حال الوصول إلى المباراة النهائية، وقيمتها أربعة ملايين دولار، وهي جائزة الوصيف، إذا ما خسر أمام باريس سان جيرمان، أما المكسب فسيرفع جائزته المالية إلى خمسة ملايين دولار.ولم يستطع فريق بيراميدز زيادة "غلته" من البطولات والإنجازات، تحت قيادة مديره الفني الكرواتي، كرونسلاف يورتشيتش (56 عاماً) صاحب إنجازات النادي، وحاصد الألقاب الأولى في تاريخه، مثل الفوز ببطولة كأس مصر 2024، وهي أول بطولة رسمية للنادي، ثم أضاف لها ألقاباً تاريخية، لعل أبرزها دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقي هذا العام.وجاء العرض المخيّب للآمال أمام فلامنغو البرازيلي والخسارة السهلة، ليثيرا الشكوك حول إمكانية أن يحافظ فريق بيراميدز على لقبه الأفريقي، رغم تصدره مجموعته حتى الآن (الدور ثمن النهائي)، بسبب حالة التراجع الكبيرة في المردود الفني للفريق، ونيل الإحباط من اللاعبين، وكذلك تعرضهم لحالة إرهاق شديدة، بسبب ضغط المباريات المحلية والقارية، وعدم حصول اللاعبين الدوليين على فرصة الراحة الكافية.

+