بدائل بقيمة سوقية لا تتجاوز 9 ملايين يورو

1 دقيقة للقراءة

تلقى المنتخب الوطني الجزائري ضربة قاسية بإصابة المهاجم أمين غويري، نجم أولمبيك مرسيليا، ما سيحرمه من المشاركة في كأس أمم إفريقيا المقبلة.

 هذه الانتكاسة وضعت المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في مأزق هجومي حقيقي، خاصة في ظل غياب بدائل جاهزة قادرة على قيادة الخط الأمامي لـ"الخضر".وبحسب آخر التقديرات، تبلغ القيمة السوقية لأبرز المهاجمين الذين يمكن أن يشكلوا خيارات أمام بيتكوفيتش حوالي 8.8 ملايين يورو فقط، وهو رقم يعكس محدودية الحلول الهجومية المتاحة مقارنة بما يملكه المنتخب من أسماء قوية في بقية الخطوط.ففي مقدمة هذه القائمة، يأتي بغداد بونجاح مهاجم السد القطري بقيمة سوقية تبلغ 2.5 مليون يورو، رغم تراجع مستواه مؤخراً وابتعاده عن أجواء المنافسة المنتظمة. يليه عادل بولبينة بقيمة 3.2 ملايين يورو، وهو من الأسماء التي يراقبها الطاقم الفني عن قرب، بفضل استقراره الفني مع ناديه.أما منصف بكرار، الذي سبق أن نال ثقة بيتكوفيتش قبل أن يُستبعد لاحقاً، فتبلغ قيمته مليون يورو، بينما يُقدّر سعر أيمن محيوص بـ 1.3 مليون يورو، لكنه يعيش فترة فراغ طويلة منذ انتقاله إلى شبيبة القبائل. ويأتي رضوان بركان، مهاجم الوكرة القطري، كأقل اللاعبين قيمة في هذه المجموعة، بـ 800 ألف يورو، رغم بدايته الجيدة هذا الموسم في الدوري القطري.وتُظهر هذه الأرقام تراجعاً واضحاً في القيمة السوقية لمهاجمي الجزائر، مقارنة ببقية المنتخبات الإفريقية الكبرى. فبيتكوفيتش يجد نفسه اليوم مطالباً ببناء هجوم فعال.ويرى بعض المراقبين أن الناخب الوطني دفع ثمن تركيزه على النتائج السريعة دون تأسيس قاعدة هجومية قوية على المدى المتوسط، بينما يحذر آخرون من أن "أزمة غويري" قد تكشف هشاشة المنظومة الهجومية بأكملها، قبل أقل من شهرين على الموعد القاري المنتظر.بيتكوفيتش أمام معادلة صعبة: كيف يعوّض غويري بلاعبين مجموع قيمتهم لا تتجاوز 9 ملايين يورو؟

+