- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
أشعل بيع نادي يوفنتوس الحديث في الأوساط الرياضية، ليصبح مركز الاهتمام في سوق الانتقالات الإيطالية، ودفع الرفض الاستعراضي لعرض شركة تيذر إلى إعادة فتح النقاش حول ملكية النادي، وسط شائعات عن اهتمام سعودي محتمل، وتوترات داخلية في شركة إكسور المالكة للنادي، ويبرز يوفنتوس رمزاً رياضياً واجتماعياً، ما جعل أي تحرك بشأنه يثير موجات واسعة من التكهنات حول المستقبل.
وتثير الشائعات حول مستقبل النادي حالةً من الترقب في السوق الإيطالية، إذ تسود مخاوف بين المنافسين والمستثمرين حول إمكانية بيع لاعبين مهمين أو التعاقد مع نجوم جدد. وأشار موقع فوت ميركاتو الفرنسي، اليوم الخميس، إلى أن الإدارة تبحث عن التوازن بين طمأنة الجماهير والحفاظ على القدرة التنافسية، خصوصاً في ظل تعيين ماركو أوتوليني مديراً رياضياً حديثاً، وتراكم الملفات المتعلقة بالانتقالات الشتوية. وتؤثر الأزمة الاقتصادية والعائلية في استراتيجية يوفنتوس مباشرة، إذ انخفضت قيمة "إكسور" بنسبة 18% منذ بداية 2025، بينما شهدت أسهم "فيراري" و"ستيلانتيس" تراجعاً أكبر، ما وضع النادي تحت ضغط لإثبات جدارته الاقتصادية والرياضية. وتزداد أهمية يوفنتوس إعلامياً، إذ يتحول أي تردد في اتخاذ القرارات إلى نقاش عام، ما يضيف بعداً جديداً للتكهنات حول مستقبل النادي، وإمكانية تغيّر الملكية.وتستثمر الأندية المنافسة هذا الغموض لمراقبة تحركات يوفنتوس، والاستفادة من أي فرص في سوق الانتقالات، بينما تشير التقديرات إلى أن الاهتمام السعودي أو دخول مستثمر جديد قد يقلب موازين السوق، ويغيّر من ترتيب الأولويات داخل الدوري الإيطالي. ويبرز يوفنتوس كاختبار حقيقي لقدرة الإدارة على الجمع بين الاستقرار المالي والحفاظ على الهوية الرياضية، وسط سوق انتقالات شتوية تعد بالعديد من المفاجآت.
ووضعت هذه التطورات مستقبل يوفنتوس في قلب النقاش الرياضي الإيطالي، إذ تراقب الجماهير والمستثمرون كلّ خطوة، وكلّ توقيع أو رفض صفقة يُفسّر كإشارة لما يحمله المستقبل. وتظل إدارة النادي أمام تحدٍ مزدوج هو الاستثمار في الفريق لضمان المنافسة، والحفاظ على قيمة النادي كرمز تاريخي، وسط موجة من التكهنات، التي تجعل كل قرار يحمل وزناً إعلامياً واقتصادياً كبيراً.