- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
تعرض الدوري الإنجليزي الممتاز لهزة عنيفة بعدما فجّر تقرير صحفي بريطاني مفاجأة من العيار الثقيل تتهم أحد رؤساء الأندية في البريميرليغ وأحد أكثر رجال الأعمال نفوذًا في كرة القدم الإنجليزية، بإدارة شبكة مراهنات ضخمة تُقدّر بنحو 600 مليون جنيه إسترليني.
القضية التي وصلت أروقة المحكمة العليا في لندن، لم تعد مجرد نزاع مالي، بل تحوّلت إلى ملف شائك يرتبط بالمال والسياسة والرياضة.. ويعيد طرح سؤال قديم جديد: إلى أي مدى تتداخل صناعة المراهنات مع كرة القدم؟ نشرت صحيفة "ذا تايمز"، تفاصيل القضية عبر شهادة الموظف السابق في شركة ستار ليزارد، رايان دادفيلد، الذي اتهم توني بلوم، مالك نادي برايتون باستخدام شركته الخاصة لبناء "نقابة مراهنات فائقة التنظيم".ويزعم دادفيلد أن بلوم أسس شبكة تضم أكثر من 100 عضو، وأنه كان يدعو مستثمرين محددين للانضمام بينما تُوزّع الرهانات عبر حسابات خارجية لتجنب التتبع.وأكد دادفيلد أن له مستحقات مالية تصل إلى 17.5 مليون جنيه إسترليني من أرباح الشبكة، وهو ما دفعه لرفع القضية إلى المحكمة العليا، ويشير البلاغ إلى أن بلوم استعان بجورج كوتريل – أحد أبرز ممولي حزب الإصلاح البريطاني ومساعد نايجل فاراج السابق – الذي تم وصفه في الوثائق بـ "الحوت"، أي الرجل المكلّف بوضع أكبر الرهانات عبر حسابات سرية.وأفادت "ذا تايمز" أن الشبكة استخدمت حسابات تحمل أسماء لاعبين في الدوري الإنجليزي ورياضيين ورجال أعمال مشهورين، ورغم أن الصحيفة أكدت عدم وجود أي تورط فعلي للاعبين، إلا أن وجود أسمائهم يثير التساؤلات حول طرق إخفاء الرهانات ونطاق الشبكة الحقيقي.المثير للدهشة أن بلوم يمتلك إعفاءً رسميًا من الاتحاد الإنجليزي يسمح له بمواصلة أنشطته المرتبطة بـستار ليزارد، بشرط عدم المراهنة على مباريات برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، بجانب أي بطولة يشارك فيها نادٍ من البريميرليغ، كما هو الحال مع رئيس برينتفورد المعفى من القرار أيضًا على خطى مالك برايتون.يذكر أن الاتحاد الإنجليزي وشركة محاسبة مستقلة يراجعان جميع رهانات بلوم، وحتى اللحظة لا توجد دلائل على اختراقه الاتفاق، في انتظار أي مستجدات أخرى مرتبطة بالقضية.