- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
أشارت التوقعات، مع بداية الموسم، إلى أن فريقي ميامي دولفينز وواشنطن كوماندرز قادران على منافسة كبار دوري كرة القدم الأميركية، بل إن فريق كوماندرز كان يُصنّف ضمن المرشحين لبلوغ "السوبر بول" المقبل في سان فرانسيسكو. ولكن هذه الآمال سرعان ما تبخرت نتيجة موجة قاسية من الإصابات ضربت أبرز نجوم الفريق. وخابت أكبر آمال الإدارة بإصابة جايدن دانييلز، قلب الهجوم والوجه الذي كان يُراهن عليه النادي لقيادة المشروع، بعدما تعرّض لخلع في الكوع، وهو ما أدّى إلى انهيار المنظومة الهجومية، وتراجع الفريق بشكل واضح.
وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية الجمعة، فقد تحوّلت قائمة الغيابات لدى "كوماندرز" إلى أزمة حقيقية، إذ تضم أسماء مؤثرة، مثل جايدن دانييلز وتيري ماكلورين وتريلون بوركس، وهي إصابات تنوعت بين كسر وتمزق وارتجاج وإصابات عضلية. وعلى الجانب الآخر، لا تبدو غرفة علاج ميامي دولفينز مزدحمة إلى الدرجة نفسها، لكنها تفتقد واحداً من أبرز مستقبلي الكرة في دوري كرة القدم الأميركية، وهو تايريك هيل الذي تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال الأسبوع الرابع ستبعده لمدة طويلة. ورغم ذلك، سيشهد ملعب سانتياغو برنابيو الخاص بنادي ريال مدريد قمة مرتقبة بين الفريقين (يوم الأحد المقبل الساعة الرابعة والنصف بتوقيت القدس المحتلة) بحضور لاعبين يمتلكون خبرة الفوز بـ"السوبر بول"، مثل برادلي تشاب وبوبي واغنر وجوناثان جونز ونيك أليغريتي وأندرو وايلي.خارج حدود الملعب، تُظهر لغة الأرقام القوة الاقتصادية الهائلة لكلا المؤسستين، إذ تُقدّر قيمة "واشنطن كوماندرز" بنحو 7.6 مليارات دولار، مقابل 7.5 مليارات لـ"ميامي دولفينز"، متقدمين على أندية، مثل ريال مدريد الذي تصل قيمته إلى 6.6 مليارات دولار وبرشلونة الذي تبلغ قيمته 5.6 مليارات، وفق قائمة فوربس لأغلى الأندية الرياضية. وتبرز الفوارق أيضاً عند مقارنة أعلى رواتب لاعبي الفريقين، مثل توا تاجوفيلوا وتايريك هيل وجالن رامسي وبرادلي تشاب وجالن وادل في دولفينز، وتيري ماكلورين ومارشون لاتيمور ولاريمي تونسل وبوبي واغنر وجوناثان ألين في كوماندرز، مقارنة برواتب كبار لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، مثل كيليان مبابي وليفاندوفسكي وبيلنغهام وفينيسيوس ولامين يامال. أما على مستوى الملاعب، فيتفوق الناديان الإسبانيان من حيث السعة الجماهيرية، إذ يتسع "سانتياغو برنابيو" لـ80 ألف متفرج، بينما يتسع "كامب نو" الجديد لـ105 آلاف، في مقابل نحو 65 ألفاً فقط لملعب "هارد روك ستاديوم" في ميامي، و"نورثويست ستاديوم" في واشنطن. ورغم هذا الفارق العددي، تبقى أجواء مباريات الدوري كرة القدم الأميركية واحدة من أكثر الأجواء صخباً وحماسة في عالم الرياضة.