- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
سيجني نادي أولمبيك ليون الفرنسي مكاسب مالية جديدة بفضل انتقال نجمه السابق كريم بنزيما إلى نادي الهلال السعودي، في صفقة أعادت تسليط الضوء على أهمية آلية التضامن التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لدعم الأندية المكوِّنة للاعبين.
وانتقل بنزيما إلى الهلال قادماً من الاتحاد السعودي مقابل صفقة قُدّرت قيمتها بحوالي 25 مليون يورو، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متخصصة، وهو ما سيفتح الباب أمام ليون للاستفادة مالياً من العملية، باعتباره النادي الذي احتضن اللاعب خلال مرحلة التكوين.ووفق آلية التضامن التي أقرها “فيفا”، يتم تخصيص نسبة من قيمة أي انتقال دولي للاعب للأندية التي ساهمت في تكوينه بين سن 12 و23 عاماً. وبما أن بنزيما تدرّج في أكاديمية ليون من سن 12 إلى 21 عاماً، فإن النادي الفرنسي سيحصل على نحو مليون يورو من الصفقة.وتُعد هذه العائدات بمثابة دفعة مالية مرحب بها للنادي الفرنسي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه الأندية الأوروبية المتوسطة، حيث تشكل مثل هذه المداخيل مورداً مهماً لدعم التكوين وتمويل المشاريع الرياضية.كما تعكس هذه الخطوة نجاح سياسة التكوين في ليون، الذي يُعد أحد أبرز الأندية الأوروبية في تطوير المواهب، إذ سبق له تصدير عدد كبير من اللاعبين إلى الدوريات الكبرى، مستفيداً لاحقاً من آلية التضامن في صفقاتهم.من جهته، يواصل بنزيما مسيرته في الدوري السعودي للمحترفين بعد تجربة أولى مع الاتحاد، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي تعوّل عليها الأندية السعودية لتعزيز جاذبية المسابقة، فيما يستفيد ناديه الأم ليون من عائد جديد يؤكد أن الاستثمار في التكوين يبقى رهاناً اقتصادياً طويل المدى في كرة القدم الحديثة.