ميسي في برشلونة... حلم يدر 800 مليون يورو لخزائن النادي

0 دقيقة للقراءة

تُثير فكرة عودة الأسطورة ليونيل ميسي (38 عاماً) إلى نادي برشلونة خيال الجماهير وتطلعات الإدارة على حدٍ سواء، خاصة مع الأنباء التي تتحدث عن حلم يدر 800 مليون يورو لخزائن النادي الكتالوني. ولا يتعلق الأمر فقط بالجوانب الرياضية أو العاطفية، بل يمتد التأثير ليصبح رافعة اقتصادية ضخمة طال انتظارها، فبعد مغادرته في عام 2021 بسبب الأزمات المالية، يُنظر إلى أي صفقة محتملة لعودة "البولغا" في برشلونة فرصةً ذهبيةً لتعويض الفجوة الكبيرة في الإيرادات السنوية للنادي.وأكّد خبراء الاقتصاد الرياضي، مثل مارك سيريا، أن التأثير المالي لعودة ميسي سيتجاوز التوقعات الأولية.
ويُقدّر المحللون أن الفجوة في إيرادات النادي بعد رحيل الأرجنتيني تراوحت بين 200 مليون يورو و250 مليوناً سنوياً، كما أشار إلى أن العائد الإجمالي المتوقع خلال فترة أربع سنوات قد يصل إلى مبلغ هائل يقدر بـ800 مليون يورو، وذلك بفضل تتويجه بكأس العالم منذ مغادرته وارتفاع جاذبيته للرعاة، حسب ما ورد في صحيفة سبورت الإسبانية الجمعة.ويُعزز هذا الدخل بشكل كبير من خلال النمو الهائل في مبيعات المنتجات التجارية، كما يُتوقع أن يصبح ميسي مرة أخرى البائع الأفضل للقمصان والمنتجات المرخصة فور توقيعه. واستفاد برشلونة كثيراً من تطوير منصاته التجارية الرقمية وشراكته مع مؤسسة نايكي في السنوات الأخيرة، في حين يُمكن لهذه المنصات استغلال التأثير الذي تولده عودة أسطورته بعد غياب طويل، ما قد يضيف أكثر من مائة مليون يورو من الإيرادات من المنتجات وحدها.وتُؤثر عودة ميسي بشكل مباشر على أسعار التذاكر وعوائدها، خاصة مع استعادة ملعب كامب نو سعته تدريجياً بعد التجديدات. فيما تُشير التقديرات إلى أن مبيعات التذاكر "ستنفجر" مع عودته، مع إمكانية زيادة أسعار التذاكر بنسبة 30% للسياح من دون التأثير على أسعار الأعضاء، وسيُساهم مجموع هذه التدفقات النقدية في رفع قيمة النادي ككل بنسبة تتراوح بين 15% و20%.ويظلّ التحدي الأكبر يتمثل في الوضع الحالي لعقد ميسي مع إنتر ميامي حتى عام 2028، إذ يتطلب تحقيق هذا الحلم الاقتصادي إيجاد حلول تفاوضية أو مالية لتأمين خدماته، حتى ولو لفترة قصيرة، لكي يُسجّل النادي الكتالوني "رافعة ميسي" التي ستعيد التوازن إلى خزينته وتضمن له الاستدامة المالية في السنوات القادمة.

+