- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
يعاني نادي كلوج الروماني، الذي عزز صفوفه في الميركاتو الصيفي الماضي بالعديد من اللاعبين المخضرمين أمثال الجزائري إسلام سليماني والمدافع الفرنسي كورت زوما، من أزمة ديون عميقة، فالرواتب غير المدفوعة تهدد مستقبل الفريق، الذي يواجه خطر الهبوط، ليقف اليوم على فوهة بركان، بعدما غرق في أزمة مالية كبيرة انعكست مباشرة على الوضع الرياضي.
وكشف موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الخميس، أن سليماني يترقب مصير كلوج عن كثب، خاصة في ظل عدم حصول اللاعبين على رواتبهم منذ عدة أشهر، ما سبب توتراً كبيراً داخل الفريق، فيما لم تصدر الإدارة أي توضيح، تاركة اللاعبين في حالة من عدم اليقين، ويجعل هذا الغموض الإدارة والمشجعين قلقين على حد سواء، إذ أصبح الهبوط إلى الدرجة الثانية احتمالاً كبيراً إذا لم تتحسن الأوضاع المالية بسرعة.وخطف نادي كلوج الأنظار في سوق الانتقالات الصيفي المنصرم، بعدما ضم عدة أسماء معروفة مثل سليماني وزوما، وحتى النجم المغربي حكيم زياش كان قريباً من الانضمام إلى الفريق الروماني، قبل أن تتعثر الصفقة بسبب مشكلة في ركبته اليسرى، بحسب ما أوضح مالك النادي، نيلوتسو فارغا، الذي أكد أنه لا يمكن المخاطرة بهذا الكم من المال مع لاعب قد يواجه مشاكل طبية، إلى جانب العامل المالي أيضاً.وبات واضحاً أن الأزمة ضخمة، إذ تتعلق بتأخر الرواتب للاعبين والموظفين على حد سواء، وتصل الديون إلى 1.2 مليون يورو، تشمل مستحقات لأربعة أو خمسة أشهر، إضافة إلى مكافآت الموسم الماضي، مثل مكافآت الفوز بكأس رومانيا والتأهل على حساب لوغانو في الدوري الأوروبي، وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبعد مراجعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كان على النادي أن يسدد ديونه، لكنه لم يفعل، مما جعله مهدداً بخصم نقاط أو حتى الهبوط.وتدخل الاتحاد الروماني لكرة القدم ودرس الوضع، وبسبب غياب النادي عن المنافسات الأوروبية، والتي كانت تشكل مورداً مهماً، منح الاتحاد كلوج مهلة حتى 17 نوفمبر لتسوية جزء كبير من ديونه، وإلا سيواجه العقوبات، وبعد شهر لا يزال الوضع متوتراً رغم أن مالك المادي أكد أنه سدد الجزء الأكبر من الديون، ولم يتبق سوى 600 ألف يورو تمثل جزءاً من الرواتب غير المدفوعة، لكن بعض اللاعبين أكدوا أنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم بعد، ويمكن للاتحاد الأوروبي لكرة القدم فرض عقوبة تصل إلى منعه من التعاقدات أو استبعاده من المنافسات الأوروبية في السنوات القادمة، أما الاتحاد الروماني فيملك حق خصم نقاط أو حتى الهبوط.وأعرب اللاعبون، ومن بينهم سليماني، عن استيائهم الشديد، وطالب العديد من المشجعين الإدارة بالتحرك السريع لتجنب أزمة أكبر، وفقدت غرفة الملابس الثقة بالإدارة، ولا يستطيع النادي إقناع اللاعبين بتوقيع اتفاقيات جديدة لتأجيل صرف المستحقات، ما دفعهم للمطالبة بحقوقهم كاملة، وتتابع وسائل الإعلام الرياضية الوضع عن كثب، معبرة عن قلقها بشأن مستقبل النادي، في ظل الحاجة لإيجاد حلول عاجلة لتجنب عواقب لا رجعة فيها.