- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
شهدت ولاية قسنطينة يوم الخميس حدثًا رياضيًا بارزًا، بوضع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حجر الأساس لإنجاز مركب رياضي ضخم بسعة 50 ألف مقعد، ليكون من أبرز المنشآت الرياضية في الجزائر والمنطقة العربية. ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الدولة لتطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز مستوى المنافسات المحلية والدولية.وتم اختيار منطقة قطار العيش بالمدينة الجديدة علي منجلي لإنجاز المشروع، على أن يتولى مجمع "كوسيدار" العمومي مهمة التنفيذ خلال مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، في إطار استثمار يقدر بمليارات الدينارات، بما يضمن مطابقة المنشأة لأعلى المعايير العالمية.
يتضمن المشروع تحفة رياضية متكاملة تشمل:
ملعب كرة القدم الرئيسي بسعة 30 ألف متفرج، مزود بعشب طبيعي عالي الجودة ومدرجات مغطاة.
ملعبان للتدريب مجهزان بأحدث التجهيزات.
مرافق للإيواء بسعة 60 غرفة، مدمجة داخل الملعب.
مسبح أولمبي يتسع لـ 3 آلاف متفرج.
قاعة متعددة الرياضات بسعة 2000 مقعد.
ثلاثة ملاعب تنس مجهزة بأحدث المعايير.
مدرج خاص للطائرات المروحية وموقف للسيارات بسعة 3500 مركبة.
مزرعتان للعشب الطبيعي لضمان أفضل جودة للملعب.
رافعة اقتصادية وتنموية
لا يقتصر المشروع على الجانب الرياضي فقط، بل يُعد رافعة اقتصادية وتنموية للولاية والمنطقة، حيث سيخلق العديد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ويحفز الاستثمار في مجالات السياحة والخدمات، ويعزز صورة قسنطينة كقطب رياضي حديث قادر على استقطاب التظاهرات الكبرى على الصعيدين القاري والدولي.ويأتي هذا الصرح ليكمّل المنشآت الرياضية القائمة، وعلى رأسها ملعب الشهيد محمد حملاوي، الذي احتضن مباريات تاريخية للمنتخب الوطني، أبرزها تصفيات مونديال 1982 ونهائي رابطة أبطال إفريقيا 1988، بالإضافة إلى لقاءات بطولة "شان" 2023.
تطلعات الجماهير والمستقبل الرياضي
يرى الخبراء والمتابعون أن المشروع يعكس تحولاً كبيراً في سياسة الدولة تجاه الرياضة، من الاعتماد على الحلول المؤقتة إلى استثمارات طويلة المدى تهدف لتطوير المواهب الشابة وتحسين مردود الأندية. ومع انطلاق هذا الورش الضخم، تأمل الجماهير القسنطينية والجزائرية في أن يكون الملعب الجديد نقطة تحول حقيقية لكرة القدم الجزائرية، وأن يسهم في إعادة بريق الملاعب المحلية ومنح الجزائر مكانة رياضية تليق بتاريخها وطموحاتها المستقبلية.