صفقات بالملايين ونجوم ضائعون

0 دقيقة للقراءة

تلقى حامل لقب الدوري الإيطالي نادي نابولي خسارته الثانية هذا الموسم على يد تورينو، يوم السبت الماضي، بنتيجة هدف دون رد، في الجولة السابعة من المسابقة، ليخسر الصدارة ويتراجع إلى المركز الثالث، خلف ميلان بفارق نقطة وإنتر ميلانو بفارق الأهداف، وأكدت هذه الهزيمة أن الصفقات الجديدة في الميركاتو الصيفي، التي جُلبت لتوسيع قائمة فريق الجنوب، لم تُظهر أي تأثير ملموس حتى الآن.

وألقت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، أمس الاثنين، الضوء على تأثير اللاعبين، الذين تعاقد معهم نابولي لتعزيز تشكيلة المدرب الإيطالي، أنطونيو كونتي، مقابل أكثر من 100 مليون يورو، من بينهم الهولنديان سام بوكيما (31 مليون يورو) ونوح لانغ (25 مليون يورو) من بولونيا الإيطالي وآيندهوفن الهولندي على التوالي، والإسباني ميغيل غوتيريز من جيرونا الإسباني مقابل 18 مليون يورو، فيما وصل على سبيل الإعارة كل من الحارس الصربي فانيا ميلينكوفيتش سافيتش من تورينو الإيطالي، بالإضافة إلى الإيطاليين لورينزو لوكا من أودينيزي الإيطالي، ولوكا ماريانوتشي من إمبولي الإيطالي، والدنماركي راسموس هويلوند من مانشستر يونايتد الإنكليزي، أما البلجيكي كيفن دي بروين فانضم في صفقة انتقال حر.ورغم التوقعات الكبيرة، لم يتمكن الوافدون الجدد لنادي نابولي من ترك بصمة حقيقية في بداية الموسم، إذ كشفت الهزائم الثلاث أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وميلان وتورينو في الكالتشيو، عن محدودية تأثيرهم، باستثناء دي بروين وهويلوند، اللذين ما زالا يمثلان نقطة أمان للفريق، إلا أن المفاجأة الهجومية، التي كان ينتظرها الجميع من نوح لانغ لم تتحقق بعد، إذ لم يحصل على فرص كثيرة للمشاركة، وكان غير محظوظ في تورينو حين ألغى هدفه عبر تقنية الفيديو، ولا يزال بحاجة لإثبات نفسه، وإقناع المدرب كونتي بقدراته على تغيير مجريات المباريات.وأما الدفاع فظهر هشاً، إذ لم يتمكن بوكيما، محور اهتمام النادي خلال شهر ونصف الشهر، من فرض نفسه عنصراً قيادياً في الخط الخلفي، الذي اهتز وانهار في سبع مباريات متتالية بغياب الكوسوفي أمير رحماني والإيطالي أليساندرو بونجورنو، وعلى الرغم من أنّ أخطاءه الفردية محدودة، إلا أنّ حضوره لا يزال يفتقر إلى الهيبة والقوة، التي تميّزه في المواسم السابقة، ويبدو أنّ الفريق بحاجة ماسة إلى استقرار دفاعي قبل مواجهة المباريات الكبرى المقبلة. ولا يزال الإيطالي لورينزو لوكا يواجه صعوبات في التأقلم مع تشكيلة نابولي، بعد أن جاء ليكون البديل المباشر لهويلوند والبلجيكي روميلو لوكاكو، ولم ينجح في إيجاد مكان ثابت داخل الفريق، وكان هدفه الوحيد أمام نادي بيزا لمحة أمل في بداية باهتة، إذ بدت له منطقة جزاء الخصم ضيقة بعد أن كانت ملكه في أودينيزي، أما المقدوني إلماس، الذي وصل في اللحظات الأخيرة لتعزيز خط الوسط مع غياب الكاميروني فرانك أنغيسا لمشاركته في كأس أفريقيا، فلم يتمكن بعد من فرض نفسه داخل التشكيلة.

+