طاهرات: بيتكوفيتش أعاد التوازن والثقة للمنتخب الوطني

1 دقيقة للقراءة

أكد مهدي طاهرات، في حديثه لإذاعة (RMC Sport)، أن تعيين فلاديمير بيتكوفيتش في فيفري 2024 كان نقطة تحول جوهرية. فبعد فترة من التراجع والشك أعقبت رحيل جمال بلماضي، نجح المدرب السويسري في إعادة التوازن داخل المجموعة. وأوضح طاهرات أن العمل لم يقتصر على الجانب التكتيكي فحسب، بل شمل إعادة بناء الهوية الفنية للمنتخب، مما سمح للاعبين باستعادة الثقة في قدراتهم والتحرر من ضغوط الإخفاقات الماضية، وهو ما تُرجم بوضوح في النتائج الإيجابية المحققة في تصفيات المونديال.
سلاح "خارج دائرة الترشيح": اللعب بضغوط أقل
تطرق طاهرات إلى نقطة هامة تتعلق بتصنيف الجزائر حالياً خلف منتخبات مثل المغرب والسنغال في قائمة المرشحين للقب. وبحسب الدولي السابق، فإن هذا الوضع قد يخدم مصلحة "الخضر"؛ ففي عام 2019 وما بعدها، كان الضغط هائلاً بسبب صفة "البطل" وسلسلة اللاهزيمة. أما اليوم، فإن دخول المعترك القاري بعيداً عن الأضواء يمنح اللاعبين هامشاً أكبر من الهدوء والتركيز، مما يسمح لهم بتفجير طاقتهم فوق الميدان دون الشعور بعبء التوقعات المفرطة.
الكيمياء المثالية
أشاد طاهرات بالسياسة التي انتهجها الطاقم الفني في عملية تجديد الدماء؛ حيث نجح بيتكوفيتش في دمج عناصر شابة واعدة تمتلك الطموح والحرارة، مع الحفاظ على ركائز الخبرة الذين يمثلون "روح الفريق" مثل رياض محرز وعيسى ماندي. هذا المزيج، حسب طاهرات، هو ما خلق حالة من الاستقرار والانسجام، حيث يستفيد الشبان من حكمة القادة، بينما يضخ اللاعبون الجدد الحيوية والسرعة في الأداء، مما يجعل التشكيلة الجزائرية مرنة وقادرة على التكيف مع مختلف أساليب اللعب الإفريقية.


+