- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
في قرار هو الأجرأ منذ عقود، قرر الاتحاد الإفريقي التخلي عن نظام إقامة كأس أمم إفريقيا كل سنتين، واعتماد نظام كل أربع سنوات، أسوة ببطولات اليورو وكأس العالم. يهدف هذا التغيير إلى رفع القيمة التسويقية والفنية للبطولة، ومنح الدول المستضيفة وقتاً كافياً لتجهيز البنية التحتية. وبناءً عليه، ستُقام النسخة القادمة في عام 2028، تليها نسخ 2032 و 2036، مما ينهي الصراع الأزلي بين الأندية الأوروبية والمنتخبات الإفريقية حول توقيت البطولة.
رابطة أمم إفريقيا: مسابقة وليدة لتعزيز التنافس
لسد الفراغ الذي خلّفه تغيير نظام "الكان" وإلغاء بطولة المحليين، استحدثت "الكاف" مسابقة جديدة تحت مسمى "رابطة أمم إفريقيا" (Africa Nations League). هذه البطولة التي ستنطلق نسختها الأولى في عام 2029 وتُقام كل سنتين، تهدف إلى توفير احتكاك دولي مستمر للمنتخبات الإفريقية في مستويات متقاربة، وهو نظام مشابه لرابطة الأمم الأوروبية، مما يضمن خوض مباريات تنافسية عالية بدلاً من الوديات غير المجدية.
تحفيز مالي وتغيير جيوسياسي: موريتانيا في "شمال إفريقيا"
لم تقتصر القرارات على الجداول الزمنية، بل شملت الجانب المادي والجغرافي؛ حيث أعلن الرئيس باتريس موتسيبي عن رفع الجائزة المالية لبطل كأس إفريقيا من 8 إلى 10 ملايين دولار، في خطوة لتعزيز الموارد المالية للاتحادات الوطنية. وعلى الصعيد الإداري، تم اتخاذ قرار استراتيجي بدمج موريتانيا ضمن منطقة شمال إفريقيا (UNAF) بدلاً من منطقة غرب إفريقيا، وهو ما يعكس التداخل الكروي والثقافي المتزايد لموريتانيا مع محيطها المغاربي.