تذاكر المونديال بين 60 و6,730 دولارًا

1 دقيقة للقراءة

وجه أندي كولبيرغ، مالك نادي مايوركا الإسباني لكرة القدم، انتقاداً لاذعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، محذراً من أن السياسة المتبعة في تسعير تذاكر كأس العالم 2026 تهدد صورة الرياضة العالمية.

 كولبيرغ، الذي كان لاعب تنس محترف سابق وتولى إدارة النادي قبل عامين، تحدث عقب فعالية ترويجية يوم الثلاثاء، مشدداً على أن الرسائل التي وصلت إلى الجمهور حتى الآن سلبية في جوهرها. تتمحور الأزمة الاقتصادية التي أشار إليها كولبيرغ في رفض الفيفا وضع جدول أسعار واضح ومفصل لتذاكر البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، وهو ما درج عليه الاتحاد في جميع البطولات الماضية منذ عام 199ى على الأقل. وقد أبرز كولبيرغ نقطة الخطر الاقتصادي المتمثلة في التباين الصارخ بين الأسعار المعلنة، حيث تصل أغلى تذكرة عادية للنهائي إلى 6730 دولاراً للمقعد العادي فقط، بينما تُحدد أرخص تذكرة للبطولة بـ 60 دولاراً. والأكثر لفتاً للانتباه هو فئة تذاكر الضيافة (VIP)، حيث عرض موقع الفيفا الإلكتروني تذاكر تصل أسعارها إلى 73,200 دولار أمريكي للشخص الواحد لحضور المباريات الثماني المقررة على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بما في ذلك المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو. أكد كولبيرغ أن هذا التباين، خاصة في فئة التذاكر الراقية والعادية المرتفعة، يمثل خطراً حقيقياً على استدامة شعبية كرة القدم، وقال: "عليهم توخي الحذر. لقد حظي هذا الأمر بتغطية إعلامية سلبية واسعة". وأضاف محذراً من التداعيات الاقتصادية والتسويقية: "يجب تلبية احتياجات الجماهير، وفي الوقت نفسه، توفير تجربة راقية لمن يرغب في دفع ثمنها. لكن لا يمكن المبالغة في ذلك، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر، مما ينفر قاعدة الجماهير الأساسية". ويرى كولبيرغ أن المبالغة في تسعير تذاكر البطولة الكبرى، التي تعتمد بشكل أساسي على الدعم الجماهيري العالمي، قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يتم تهميش الطبقات الأكثر شغفاً بكرة القدم لصالح فئة القادرين على الدفع، مما يهدد الجوهر الشامل للرياضة ويضر بعلامتها التجارية على المدى الطويل.

+