- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
فاجأ المدرب البوسني روسمير سفيكو، الذي كان يقوم بعمل جيد منذ وصوله، الجميع بمغادرته النادي برفقة طاقمه الفني، متجهاً إلى البوسنة والهرسك. السبب؟ خمسة أشهر من الرواتب غير المدفوعة، وهو وضع أصبح لا يُطاق بالنسبة للمدرب ومساعديه. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، أجرى سفيكو مناقشة صريحة مع المدير الرياضي، طارق أعرابة، مباشرة بعد مباراة برج البحري. عبّر المدرب البوسني عن استيائه الشديد من التأخير المتراكم في صرف الرواتب. حاول أعرابة تهدئة الوضع، موضحاً أنه يعمل جاهداً على تسوية بعض الملفات الإدارية ليتمكن من دفع مستحقات الطاقم الأجنبي. لكن تطمينات لم تقنع المدرب، الذي رأى أنه انتظر طويلاً.
مغادرة مفاجئة وشكوى مرتقبة للفيفا
بحلول صباح السبت، قام سفيكو ومساعدوه بحزم حقائبهم وغادروا قسنطينة. ويُقال إن المدرب قرر تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتحصيل كامل حقوقه المالية. وهو إجراء قد يضع النادي في موقف حرج، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي. أثار إعلان رحيل المدرب استياءً كبيراً بين أنصار شباب قسنطينة. يخشى الكثيرون من أن تؤدي هذه الأزمة الداخلية إلى عرقلة الديناميكية الإيجابية للفريق، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة القوية في الدور الـ16 أمام شباب تموشنت. ويعبر المشجعون عن استيائهم من الهواية الإدارية التي أدت إلى هذا الوضع.
حل عاجل لضمان الاستمرارية
في مواجهة هذا الطارئ، طلبت إدارة شباب قسنطينة من مدرب فئة أقل من 18 عاماً، محمد صمادي، تولي القيادة المؤقتة للفريق. وسيدعمه كل من لعروق وقريون، للتحضير للمباراة القادمة في كأس الجزائر. وفي الوقت نفسه، بدأ أعرابة في إعداد ملف موجه للاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF)، للدفاع عن مصالح النادي في حال تقديم سفيكو شكوى رسمية للفيفا. يوضح الرحيل المفاجئ لسفيكو الصعوبات الإدارية الجادة التي يواجهها شباب قسنطينة. يجب على الإدارة أن تتحرك بسرعة لتجنب عقوبة دولية وتهدئة المناخ المتوتر أصلاً. هذه القضية ستترك آثارها وتجبر النادي على مراجعة طريقة تسييره لتفادي أزمات جديدة