- أحدث الأخبار
- 50 مليون يورو من تشيلسي تنقذ برشلونة
لطالما كانت حراسة المرمى نقطة نقاش في كرة القدم الجزائرية، خاصة بعد تراجع دور الحارس المخضرم رايس مبولحي، الذي ارتبط اسمه لسنوات بإنجازات "الخضر". اليوم، ومع بداية مرحلة تجديد دماء المنتخب، تبرز مجموعة من الأسماء الجديدة والقديمة الطامحة لحجز مكانها الأساسي في العرين الجزائري. لكن المثير للاهتمام أن المنافسة لم تعد محصورة فقط في الأداء الفني، بل دخلت القيمة السوقية كعامل اقتصادي يعكس مستوى التقدير العالمي لهؤلاء الحراس.
لوكا زيدان.. الاسم الثقيل والقيمة الأعلى
يُعد لوكا زيدان، حارس نادي غرناطة الإسباني، الأكثر بروزاً من الناحية الاقتصادية. فرغم أن أرقامه الفنية هذا الموسم أثارت الكثير من الجدل، حيث استقبلت شباكه 10 أهداف في 4 مباريات فقط، فإن قيمته السوقية تصل إلى 1.5 مليون يورو، وسبق أن بلغت ذروتها عند 2 مليون يورو.هذا الرقم يمنحه أفضلية اقتصادية واضحة، ويؤكد أن الحارس، البالغ من العمر 27 عاماً، ما يزال يحظى بتقدير كبير في السوق الأوروبية، بحكم تكوينه في أكاديمية ريال مدريد وخبرته في الليغا الإسبانية.
قندوز وبن بوط.. منافسة اقتصادية متقاربة
على الجانب الآخر، يدخل السباق أليكسيس قندوز، الحارس الناشط في البطولة الوطنية مع نادي مولودية الجزائر، بقيمة سوقية تبلغ حوالي 800 ألف يورو. نفس القيمة تنطبق على بن بوط، الذي يُعد من الأسماء البارزة في البطولة الجزائرية.
هذا التقارب في الأرقام يعكس أن اللاعبين يسيران في مسار متوازٍ تقريباً من الناحية الاقتصادية، وهو ما يفتح باب المنافسة بينهما على الصعيد الفني، مع إمكانية أن يشكل أحدهما مفاجأة مستقبلية للمنتخب إذا واصل التطور.
القيمة السوقية.. أكثر من مجرد رقم
القيمة السوقية لا تُقاس فقط بقدرات الحراس داخل الملعب، بل تتأثر بعوامل أخرى مثل العمر، الخبرة، البيئة التنافسية للنادي، وحتى القدرة على جذب الأنظار إعلامياً وتسويقياً.فبينما يمنح انتماء لوكا زيدان لعائلة كروية شهيرة زخماً إضافياً لقيمته، فإن قندوز وبن بوط يعتمدان أكثر على أدائهما وتطورهما التدريجي لإثبات أحقيتهما.
معركة الأرقام والواقع
إذا ما نظرنا من الزاوية الاقتصادية البحتة، فإن لوكا زيدان هو الأكثر قيمة، ما يعكس الثقة الأوروبية في اسمه وسيرته. غير أن كرة القدم لا تُحسم بالأرقام فقط، بل بالتصديات في اللحظات الحاسمة داخل الملعب. هنا تماماً قد يظهر دور قندوز أو بن بوط، اللذين يملكان الحافز لمضاعفة قيمتهما السوقية في المستقبل، إذا ما حصل أحدهما على فرصة أساسية مع "الخضر".بين حارس يملك أعلى قيمة سوقية (لوكا زيدان بـ1.5 مليون يورو) وحارسين يتقاسمان قيمة متقاربة (قندوز وبن بوط بـ800 ألف يورو لكل واحد)، يجد المدرب الوطني نفسه أمام معادلة اقتصادية وفنية في آن واحد.
فالرهان لا يقتصر على حماية شباك المنتخب فحسب، بل يمتد إلى الاستثمار في حراس قادرين على رفع قيمتهم السوقية مع مرور الوقت، بما يخدم صورة "الخضر" في الساحة الكروية العالمية.