أبرز القائد الدولي الجزائري السابق، البطل الأسطوري لموقعة "أم درمان"، عنتر يحيى، الوزن التكتيكي والقيادي الهائل الذي يشكله الثنائي رامي بن سبعيني وعيسى ماندي في الخط الخلفي للمنتخب الوطني الجزائري. وفي منعرج تحليله الفني لبيت "الخضر" قُبيل أسابيع قليلة من ضربة البداية للمحفل العالمي لعام 2026، وجّه صخرة الدفاع السابقة رسائل دعم سيكولوجية قوية، متمنياً الشفاء العاجل والتام لبن سبعيني ليكون في قمة جاهزيته لخوض منافسات المونديال. وفي سياق حديثه التحليلي مع موقع "Africa Foot"، لم يخفِ عنتر يحيى قلقه الرياضي وتمنياته الصادقة بشأن الوضعية الصحية لمدافع نادي بوروسيا دورتموند الألماني، رامي بن سبعيني، قائلًا: "أتمنى حقاً أن يكون متواجداً مع المجموعة؛ أولاً من أجله هو على الصعيد الشخصي، فهذا المحفل يمثل موعد العمر لأي لاعب كرة قدم. رامي يمتلك رغبة جامحة وعزيمة فولاذية للمشاركة والدفاع عن الألوان الوطنية".وكان بن سبعيني قد غاب قسرياً عن المباريات الختامية للموسم الكروي مع فريقه الألماني بوروسيا دورتموند، إثر تعرضه لإصابة على مستوى القدم خلال الحصص التدريبية. وما يثير المخاوف التكتيكية لدى الأوساط الإعلامية هو ظهوره الأخير وهو يرتدي حذاءً واقياً، ما يؤكد عدم تماثله للشفاء النهائي والكامل حتى الساعة. وفي هذا الصدد، أردف القائد السابق لـ "الخضر": "رامي ركيزة أساسية لا غنى عنها داخل المجموعة وفي منظومتنا الدفاعية؛ وغيابه، لا قدر الله، سيكون مؤثراً وسلبياً للغاية على المردود العام".وفي المقابل، كال عنتر يحيى المديح لشريك بن سبعيني في محور الدفاع، المدافع المخضرم عيسى ماندي، واصفاً إياه بالـ "قائد" الحقيقي فوق المستطيل الأخضر. وأوضح بطل أم درمان الأهمية اللوجستية لتواجد مدافع نادي ليل الفرنسي ضمن التعداد قائلًا: "خبرة ماندي التراكمية في الملاعب الأوروبية تعتبر معياراً مهماً جداً لبقية العناصر الشابة في المجموعة. إنه يقدم مستويات فنية رفيعة مع ليل، وتواجده في الخط الخلفي يمنح الكثير من الهدوء، ويقود الفريق بروح إيجابية عالية".