كأس العالم 2026 الأضخم تجاريًا في التاريخ

0 دقيقة للقراءة

تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، باعتباره أكبر حدث كروي من حيث القيمة التجارية في تاريخ كرة القدم، في ظل توسع غير مسبوق في عدد المنتخبات والمباريات والفرص التسويقية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم على منظومة شراكات تجارية هرمية، تتصدرها شركات عالمية تمتلك حقوقاً شاملة لجميع بطولات “فيفا”، مثل أديداس وكوكاكولا وفيزا وهيونداي وكيا، إلى جانب رعاة مخصصين لكأس العالم، وداعمين إقليميين في أسواق أميركا الشمالية.وبحسب تقارير متخصصة، يُتوقع أن تكون نسخة 2026 الأكثر جذباً للرعاة في تاريخ البطولة، مستفيدة من إقامة المباريات في السوق الأميركية الضخمة، التي تمنح العلامات التجارية انتشاراً واسعاً عبر البث التلفزيوني والمنصات الرقمية والحملات التسويقية داخل المدن المستضيفة.كما أن رفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً بدلاً من 32 سيزيد من عدد المباريات بشكل كبير، ما يفتح المجال أمام توسع أكبر في الإعلانات والرعاية والأنشطة التجارية المصاحبة، سواء داخل الملاعب أو في الفعاليات الجماهيرية.وشهدت الفترة الأخيرة توقيع عقود رعاية جديدة، مع عودة شركات عالمية مثل “هايسنس”، ودخول مؤسسات مالية وطاقة واتصالات إلى منظومة الشركاء، في ظل توقعات بأن تتراوح قيمة بعض العقود بين 75 و100 مليون دولار خلال دورة البطولة. وبعيداً عن الرعاية التقليدية، توفر البطولة فرصاً واسعة للتسويق الرقمي والتفاعل الجماهيري والمحتوى التفاعلي، إضافة إلى الحملات المرتبطة باللاعبين والأندية، ما يعزز البعد التجاري للحدث.ورغم هذه الطفرة الاقتصادية، تبقى هناك مخاوف من أن يطغى الجانب التجاري على روح اللعبة، في ظل تعقيد التنظيم وتعدد الدول المستضيفة وشدة المنافسة بين الشركات على الظهور في الحدث العالمي الأضخم.

+